محسن باقر الموسوي
32
علوم نهج البلاغة
الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله ، والآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده « 1 » . الأول الذي لا غاية له فينتهي ، ولا آخر له فينقضي « 2 » . الحمد لله الأول فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده « 3 » . الأول قبل كل أول ، والآخر بعد كل آخر ، بأوليته وجب أن لا أوّل له ، وبآخريته وجب أن لا آخر له « 4 » . الحمد لله الدال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه على أزليته « 5 » . هو الأول لم يزل ، والباقي بلا أجل « 6 » . لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا ، ولم يلد فيكون موروثا هالكا ولم يتقدمه وقت ولا زمان « 7 » . الحمد لله الكائن قبل أن يكون كرسي أو عرش ، أو سماء أو أرض ، أو جان أو إنس « 8 » . مستشهد بحدوث الأشياء على أزليته « 9 » . منعتها ( منذ ) القدمية ، وحمتها ( قد ) الأزلية « 10 » . لا يقال كان بعد أن لم يكن فتجري عليه الصفات المحدثات « 11 » .
--> ( 1 ) خطبة : 90 . ( 2 ) خطبة : 93 . ( 3 ) خطبة : 95 . ( 4 ) خطبة : 100 . ( 5 ) خطبة : 152 . ( 6 ) خطبة : 162 . ( 7 ) خطبة : 325 . ( 8 ) خطبة : 181 . ( 9 ) خطبة : 227 . ( 10 ) خطبة : 228 . ( 11 ) خطبة : 228 .